ضامن بن شدقم الحسيني المدني
153
وقعة الجمل
نطق لكم العجماء ذات البيان ، عزب فهم امرء تخلف عني ، ما شككت في الحق منذ أريته ] ( 6 ) ، كان بنو يعقوب على المحجة العظمى حتى عقوا أباهم ، وباعوا أخاهم ، وبعد الإقرار كانت توبتهم ، وباستغفار أبيهم وأخيهم غفر لهم ) . من كلامه عليه السلام عندما طاف بالقتلى ( 2 ) ( هذه قريش ، جدعت أنفي ، وشفيت نفسي ، لقد تقدمت إليكم ( 3 ) أحذركم عض السيوف ، فكنتم أحداثا لا علم لكم بما ترون ، [ فناشدتكم العهد والميثاق ، فتماديتم في الغي والطغيان ، وأبيتم إلا القتال ، فناهضتكم بالجهاد ] ( 4 ) . ولكنه الحين ( 5 ) وسوء المصرع ، فأعوذ بالله من سوء المصرع ) . فمر عليه السلام [ بمعبد بن المقداد ] ( 6 ) ، فقال عليه السلام : ( رحم الله أبا هذا ، أما إنه لو كان حيا لكان رأيه أحسن من رأي هذا ) .
--> ( 1 ) في النسخة : رأيته . ( 2 ) انظر : الإرشاد 1 : 254 - 256 ، بحار الأنوار 32 : 207 ح 163 . مصنفات الشيخ المفيد م 1 : 391 ، 392 ، 394 . ( 3 ) سقطت من النسخة الخطية وأثبتناها من الإرشاد . ( 4 ) سقطت من الإرشاد . ( 5 ) الحين : الهلاك . ( 6 ) في الأصل : سعيد ، وصوابه كما في الإرشاد .